|
يأتي الطفل إلى
الدنيا حاملا "هدية" ربانية إلى أسرته، تسعد بابتسامته
المغردة قلوب الأهل والأحباب، يحمل من المستقب ل
بشرى الخير، يرطب بلمسته الناعمة على آلام والديه، يملأ
الدنيا مرحا بحركاته العفوية وضحكاته البريئة.
ويجعل "العضو
الأسري الجديد" أبويه يصدقان على قول الواهب سبحانه
وتعالى:{ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ
الدنْيَا} (الكهف: 46) ، ويأملان بأن يكون وليدهما غرسا
لحصاد الآخرة: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة
أشياء: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
(رواه مسلم).
 |